0 تصويتات
في تصنيف معلومات عامه بواسطة (2.1مليون نقاط)

حل أسئلة نص ليلى والسجادة الحمراء؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يسرنا فريق عمل موقع الترتيب ان نقدم لكم هنا حل أسئلة نص ليلى والسجادة الحمراء كاملاً أسفل النص:-↓

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليلى والسَّجَادَةُ الحَمرَاءُ: للكاتب يوسف المحيميد 

كَانَتْ لَيلى بنتا صَغِيرَةً ، لَيسَتْ كَباقِي البَنَاتِ، لا تَستَطِيعُ أن تمشي مثلَهُمْ، وَلَا أَنْ تُفَكِّرُ مِثْلَهُن كَانَ أبوها حَزينًا لِحَالِها، وكَانَتْ أمُهَا تُسَاعِدُها وتَنقُلُها مِنْ مَكان إلَى آخَرَ، تُنَظْفُهَا وَتُمَشْطُ شَعرَها وَتُزيِّنُهُ بِمَشَابِكِ الشَّعرِ المُلَوْنَةِ. في المَسَاءِ تَجْلِسُ أمْ لَيْلَى تُطَرْزُ قُمصَانَا وَسَجَّادًا صَغِيرًا مِنَ الصُّوفِ المُلَوْنِ ، كَانَت تَعْزِلُ وَتُغَنِّي كَي تَنَامَ لَيْلَى، وَمَا إن تَستَمرُ الأم تُغَنِّي وَتَهُزُّ رَأسَ لَيْلَى فَوقَ فَخذها حَتَّى تَنامَ لَيْلَى وهي تَحلُمُ أخلامًا جميل أسواق وتُجار وأقمشة وسَجاد. 

حِينَ تَجد الأم كراتِ الصُّوفِ مُتَشابكة الخُيوط فإنَّها لا تَغضَبُ منها، بَل تَبْتَسِمُ قَائِلةً: أنتِ يَا لَيْلَى سَتَكُونِينَ أفْضَلَ مِنِّي، سَتَصنَعِينَ سَجَادًا ثَمِينًا ورائعا. كَانَت لَيلَى تَفرَحُ كَثِيرًا وَتَفَرَحُ أكثَرَ حِينَ تَلْمِسُ أَمهَا يَدَيْهَا وَتَرفَعُهُما إلى فمها وتُقَبلُهُما وهِيَ تَقُولُ: هاتان اليدانِ سَتَصَنَعَانِ أروعَ القُمصَانِ والسجاد، ثُمَّ تَأْخُذُ لَيْلَى فِي حِضْنِها. في السلة، وأنا أيضا لدي يدانِ ماهِرَتانِ تَصْنَعَانِ السَّجَادَ والقُمصان وفي البَيتِ كَانَت أمُّ لَيْلَى تَضَعُ لَيلَى مَعَ الأطْفَالِ الزَّائرِينَ وتَقُولُ: هَذِهِ حَبِيبَتِي لَيْلَى الفَنَّانَةُ فِي المَدرَسَةِ شَاهَدَت لَيْلَى أطْفَالًا رَائعِينَ، كُلُّهُم مِثلُها لا يَستَطِيعُونَ أن يَمْشُوا لَكِنَّهُم يَتَحَرَكُونَ بخِفَّةٍ فِي كَرَاسِي مُتَحَرِّكَةٍ، كانُوا يَلعبونَ الكُرَةَ، وَلَيْلَى تَضْحَكُ َوتُصَفْقُ بِفَرَحٍ وَهِيَ تَرَى أَحْمَدَ فِي كُرسِيهِ يَرمِي الكُرَةَ فِي السَّلَةِ ويُسَجِّلُ هَدَفًا، كَانَت تُفَكِّرُ: أَحْمَدُ لَدِيهِ يَدانِ قَوِيْتَانِ يَرْمِي بِهِما الكُرَةَ الرائعَةُ، ثُمَّ تَمْسَحُ عَلَى رَأسِهَا، تَنظُرُ لَيْلَى نَحوَها دُونَ أن تُظهِرَ أَي انفِعَالِ، لَا تَبْتَسِمُ وَلَا تَتَكَلَّمُ كانت تَنْقُلُ نَظَرَاتِها بَينَ الأطْفَالِ، وَشُعُورٌ دَاخِلَها بِالفَرَح والدَّهْشَةِ، وَهُم يُشَكِلُونَ مَعَهَا حَلَقَةً دائرية، ويُشارِكُونَها لُعبَةَ الأيْدِي بأن يَضَعُوا أَيْدِيَهُم في وَسَطِ الدَّائرَةِ، وَيَرْفَعُ أَحَدُهُم يَدَيهِ فَجْأَةً ويَقُولُ: طَارَتِ الحَمامَةُ ، فَيُقَلِّدُهُ الآخَرُونَ، وَكَذَلكَ لَيْلَى، ثُمَّ يَعُودُ بيَدَيهِ إِلَى الْأَرْضِ وَيَرْفَعُهُما فَجْأَةً ويَقُولُ : طَارَ الكُرْسِيُّ، فَيُقَلِّدُهُ بَعْضُهُم ثُمَّ يَضحَكُونَ بِفَرَحٍ، وَكَذَلِكَ لَيْلَى تَشْعُرُ بِفَرَحٍ كَبِيرٍ.

ذاتَ صَباح وَجَدَت أمُّ لَيلَى بَينَ كُراتِ الصُّوف قميصا صُوفِيًا مُلَوْنَا بِخُطُوطٍ عَرِيضَةٍ أَصْفَرَ ثُمَّ أَحْمَرَ ثُمَّ أَخْضَرَ وتَتَكَرَّرُ الألوان ثانيةً ، فَرحَت الأمُ كَثِيرًا واسْتَعْرَبَت مِنْ وُجود هذا القميص لَكِنَّها أخَذَتْهُ مَعَ قُمصَان أخْرَى صَنَعَتُها ، وعَرَضَتْها أمَامَ جَارَاتها ، تَخَطَّفَتَ النِّسَاءُ القَميصَ المُلونَ ، وَكُلُّ واحدَة أَصَرَّتْ عَلَى شرائه وأنَّها اخْتَارَتْهُ أولا ، دَخَلَت الأم عَلَى لَيْلَى وَاحْتَضَنَتْها وهي تضع امامها النُّقُودَ : انْظُرِي يا لَيْلَى لَقَد تَسَابَقَتِ الجَارَاتُ عَلَى شِرَاءِ قَمِيصِكِ ، شَعَرتْ لَيْلَى أي تعبير بَل وَضَعَتْ يَدَيهَا حَولَ عُنُقِ أُمِّهَا. بَعدَ أَيَّامٍ أَحَبَّتُ لَيْلَى كُرَاتِ الصُّوفِ ذَواتِ الأَسْلاكِ النَّاعِمَةِ وبَدَأَتْ تَغْزِلُ سَجَّادًا بِرُسُومٍ غَرِيبَةٍ بفرح عميق لكنها: كانت الأم تَقِفُ أمَامَها سَاعاتٍ طويلةً وهِيَ تَشْعُرُ بالدَّهْشَةِ، تَسْقِيهَا المَاءَ وَالعَصِيرَ وتُحضِرُ لها الطَّعامَ بَينَما لَيْلَى مُنْهَمِكةٌ فِي غَزْلٍ سَجَادَةٍ حَمرَاءَ بِزَخارِفَ سُودٍ عَرَضَتِ الأمُ السَّجَادَةَ لِلأب ودَهِشَا معًا وَقَرْرًا أن يَدعُوا الأقارب والأصدقاء والمُدَرِّسِينَ ليَرُوا سَجَادَةَ لَيلى الحمراء ويَسْأَلا عن رأيهم فيها وَمَاذَا يَفْعَلَانِ بها؟

فِي اليَوم المُحَدِّدِ حَضَرَ المَدعُزُونَ جَمِيعًا ، ودَهشُوا وَهُم يَرَونَ قِطْعَةً فَنِيَّةً نَادِرَةً، بَل إِنَّ لَمْ يُصَدِّقُ أَنَّ لَيْلَى هِي التِي صَنَعَتُها تَشَاوَرُوا فِيمَا يَفعَلُونَ بِهَذِهِ السَّجَادَةِ، فَاقْتَرَحَ رَجُلٌ مُسِنُّ أَن يُقامَ لَهَا مَعرِضٌ بَسِيطٌ يُدعَى إليهِ كبَارُ الفَنَّانِينَ وتُجارِ السَّجاد ليُصدِرُوا حُكمَهُم عليها . حَضَرَ المَدعُرُونَ: تُجَارُ سَجَادِ َورَسَامُونَ ونَحَاتُونَ . شَاهَدُوا السَّجَّادَةَ الحَمَرَاءَ المُعَلَّقَةَ عَلَى الجدار ، تَأْمُلُوا غَرَابَةَ رُسُومِها وَدقَةَ حياكتها وجَودَةَ صُوفِها فَقَالُوا جَمِيعُهُم: إِنَّهَا فِعَلا سَجَّادَةً رائعَةً : تَنَافَسَ التَّجَارُ عَلَى شرائها، وأَحَبَّ الرَّسَامُونَ لَيلَى وَقَالُوا إِنَّهَا فَنَّانَةٌ عَظِيمَةٌ.

مُنْذُ ذلك الوقت وحَتَّى اليَوم وليلى تَغْزِلُ وَتُطَرْزُ بيَدَيها المَاهِرَتَين سَجَادًا فَاخِرًا وَهِيَ تَجْلِسُ عَلَى كُرسِيْهَا، وَالتَّجَارُ الأثرياءُ يَتَنافَسُونَ عَلَى شراء ما تَصْنَعُهُ يَدَا لَيْلَى بِإِثْقَانِ، بَينَما أَمُّهَا وأبوها يَشْعُرانِ بِفَرَح كَبِيرٍ وهُما يَرَيَانِ ابنَتَهُما لَيْلَى تَصْنَعُ أجْمَلَ مِمَّا تُنْتِجُ مَصَانِعُ السَّجَادِ.

حل أسئلة نص ليلى والسجادة الحمراء؟


  • كانت ليلى لا تستطيع المشي بسبب :

أ. صغر سنها.

ب. كَسْرِ فِي قَدَمَيها.

ج. شُعُورها بِالتَّعْبِ.

د. شَلَلِ فِي قَدَميها.

الإجابة الصحيحة هي

د. شَلَلِ فِي قَدَميها.


  • كانت أم ليلى تقضي وقتها في المساء بـ:

أ. طهي الطعام والتنظيف.

ب. غَزّل الصُّوف والغناء.

ج. تمشيط شعر ليلى.

د. الحُلمِ بِالتَّجَارِ والقُمَاشِ.

الإجابة الصحيحة هي

ب. غَزّل الصُّوف والغناء.


  • تشعر ليلى بالفرح كثيراً حينما :

أ. تَقُولُ أمها: سَتَصْنَعِينَ سَجَادًا ثمينا.

ب. تَلعَبُ بكُرَاتِ الصُّوفِ وَتُشَابِلُ خُيُوطها. 

ج. تُغَنِّي لَها أمها قبل النوم.

د. تحلم أحلَامًا جَمِيلَةً عَنِ السَّجَادِ.

الإجابة الصحيحة هي

أ. تَقُولُ أمها: سَتَصْنَعِينَ سَجَادًا ثمينا.


  • الشيء المشترك بين ليلى وأحمد أَنهما:

أ. يُحِبَّان اللعب بكرة السلة.

ب. قادران على تحريك كُرسييهما بسرعة.

ج. يَمْلِكَان يَدَين ماهرتَين وقَويْتَين.

د. يَضحَكَانِ وَيُصَفْقَانِ بِفَرَحِ وَسُرورٍ.

الإجابة الصحيحة هي

ج. يَمْلِكَان يَدَين ماهرتَين وقَويْتَين.


  • "تخطفت النساء القميص الملون" يقصد من ذلك أنهن:

أ. التقطنه للفوزيه.

ب. اختطفته لسرقته.

ج. أخَدَنَهُ لرؤيته.

د. تمسكن به لبيعه.

الإجابة الصحيحة هي

أ. التقطنه للفوزيه.


أَضَعُ خَطًا تَحتَ الكَلِمَةِ التي لَمْ تَردْ فِي النَّصْ فِي كُلِّ جُملَةٍ مِمَّا يَأْتِي: 

  • أقيم معرض بسيط لأعمال ليلى، دعي إليه :

الرَّسَامُونَ 

المُعَلِّمُونَ 

تُجَارُ السَّجَادِ 

النَّحاتون 

الإجابة الصحيحة هي

المُعَلِّمُونَ.


  • كان القميص الصوفي الذي صنعته ليلى ملونًا بخطوط عريضة هي : 

الأصْفَرُ 

الأبيضُ 

الْأَحْضَرُ 

الأحمر 

الإجابة الصحيحة هي

الأبيضُ.


  • حين تنام ليلى تحلم أحلامًا جميلة عن: 

الأسواق 

الأقمشة 

الألعاب 

السجاد 

الإجابة الصحيحة هي

الألعاب.


  • قال الزائرون للمعرض عن سجادة ليلى إِنها رائعة بسبب:

غَرَابَةِ رُسُومها 

تَعَدِّد ألْوَانِهَا 

جَودَة صُوفها 

دقة حياكتها 

الإجابة الصحيحة هي

تَعَدِّد ألْوَانِهَا.


أُجِيبُ عَنِ الآتي:

  • لماذا كان أبو ليلى حزينًا ؟

الإجابة الصحيحة هي

لأنها ليست كباقي البنات لا تستطيع المشي مثلهن ، ولا أن تفكر مثلهن. 


  • ورد في النص ذكر لإحدى الألعاب الحركية التي يحبها الأطفال، أصفها، ثم أذكر فوائد اللعب الجماعي للأطفال. 

الإجابة الصحيحة هي

لعبة الأيدي، يضعوا أيديهم في وسط الدائرة ويرفع أحدهم يديه فجأه ويقول طارت الحمامة فيقلده الآخرون ثم يعود بيديه إلى الأرض ويرفعها فجأة وهكذا

فائدة اللعب الجماعي: سعادة ومتعة أفضل ويساعد الأطفال على التواصل مع بعضهم البعض. 


  • ما الاقتراح الذي قدمه الرجل المسن بعد رؤية السجادة الحمراء؟ 

الإجابة الصحيحة هي 

أن يقام لها معرض بسيط يدعى إليه كبار الفنانين وتجار السجاد ليصدروا حكمهم عليها.


  • أحدد من النص المواقف التي تدل على دور الأم والأب في مساعدة ابنتهم ليلى على تخطي الصعوبات.

الإجابة الصحيحة هي

كانت أمها تساعدها. وتنقلها من مكان إلى آخر، تنظفها وتمشط شعرها وتزينه تبتسم قائلة: أنت ياليلي ستكونين أفضل مني، ستصنعين سجادًا ثمينا ورائعا قرر الأب والأم أن يدعوا الأقارب والأصدقاء والمدرسين ليروا سجادة ليلى الحمراء ويسألا عن رأيهم فيها وماذا يفعلان بها.


  • هل كانت ليلى تستطيع الكلام ما الدليل على ذلك؟ 

الإجابة الصحيحة هي

 لا تستطيع الكلام. 

الدليل: نظر ليلى نحوها دون أن تظهر أي انفعال، لا تبتسم ولا تتكلم. 


  • كيف ارد على من يرى أن الكرسي المتحرك يعوق صاحبه عن النجاح والإبداع؟ 

الإجابة الصحيحة هي

 ليلى لديها يدان ماهرتان تصنع بهما السجاد والقمصان وأحمد يداه قويتان يرمي بهما الكرة في السلة.. لذا الكرسي المتحرك لا يعوق صاحبه عن النجاح والإبداع.


  • (أصحاب الهمم) لقب يفضل البعض إطلاقه على تلك الفئة التي فقدت بعض قدراتها بديلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة أفكر مع مجموعتي في القاب أُخرى يمكن إطلاقها

الإجابة الصحيحة هي 

ذوي القدرات الخاصة ذوي العزم.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.1مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
حل تمارين نص ليلى والسَّجَادَةُ الحَمرَاءُ: للكاتب يوسف المحيميد

كَانَتْ لَيلى بنتا صَغِيرَةً ، لَيسَتْ كَباقِي البَنَاتِ، لا تَستَطِيعُ أن تمشي مثلَهُمْ، وَلَا أَنْ تُفَكِّرُ مِثْلَهُن كَانَ أبوها حَزينًا لِحَالِها، وكَانَتْ أمُهَا تُسَاعِدُها وتَنقُلُها مِنْ مَكان إلَى آخَرَ، تُنَظْفُهَا وَتُمَشْطُ شَعرَها وَتُزيِّنُهُ بِمَشَابِكِ الشَّعرِ المُلَوْنَةِ. في المَسَاءِ تَجْلِسُ أمْ لَيْلَى تُطَرْزُ قُمصَانَا وَسَجَّادًا صَغِيرًا مِنَ الصُّوفِ المُلَوْنِ ، كَانَت تَعْزِلُ وَتُغَنِّي كَي تَنَامَ لَيْلَى، وَمَا إن تَستَمرُ الأم تُغَنِّي وَتَهُزُّ رَأسَ لَيْلَى فَوقَ فَخذها حَتَّى تَنامَ لَيْلَى وهي تَحلُمُ أخلامًا جميل أسواق وتُجار وأقمشة وسَجاد.

حِينَ تَجد الأم كراتِ الصُّوفِ مُتَشابكة الخُيوط فإنَّها لا تَغضَبُ منها، بَل تَبْتَسِمُ قَائِلةً: أنتِ يَا لَيْلَى سَتَكُونِينَ أفْضَلَ مِنِّي، سَتَصنَعِينَ سَجَادًا ثَمِينًا ورائعا. كَانَت لَيلَى تَفرَحُ كَثِيرًا وَتَفَرَحُ أكثَرَ حِينَ تَلْمِسُ أَمهَا يَدَيْهَا وَتَرفَعُهُما إلى فمها وتُقَبلُهُما وهِيَ تَقُولُ: هاتان اليدانِ سَتَصَنَعَانِ أروعَ القُمصَانِ والسجاد، ثُمَّ تَأْخُذُ لَيْلَى فِي حِضْنِها. في السلة، وأنا أيضا لدي يدانِ ماهِرَتانِ تَصْنَعَانِ السَّجَادَ والقُمصان وفي البَيتِ كَانَت أمُّ لَيْلَى تَضَعُ لَيلَى مَعَ الأطْفَالِ الزَّائرِينَ وتَقُولُ: هَذِهِ حَبِيبَتِي لَيْلَى الفَنَّانَةُ فِي المَدرَسَةِ شَاهَدَت لَيْلَى أطْفَالًا رَائعِينَ، كُلُّهُم مِثلُها لا يَستَطِيعُونَ أن يَمْشُوا لَكِنَّهُم يَتَحَرَكُونَ بخِفَّةٍ فِي كَرَاسِي مُتَحَرِّكَةٍ، كانُوا يَلعبونَ الكُرَةَ، وَلَيْلَى تَضْحَكُ َوتُصَفْقُ بِفَرَحٍ وَهِيَ تَرَى أَحْمَدَ فِي كُرسِيهِ يَرمِي الكُرَةَ فِي السَّلَةِ ويُسَجِّلُ هَدَفًا، كَانَت تُفَكِّرُ: أَحْمَدُ لَدِيهِ يَدانِ قَوِيْتَانِ يَرْمِي بِهِما الكُرَةَ الرائعَةُ، ثُمَّ تَمْسَحُ عَلَى رَأسِهَا، تَنظُرُ لَيْلَى نَحوَها دُونَ أن تُظهِرَ أَي انفِعَالِ، لَا تَبْتَسِمُ وَلَا تَتَكَلَّمُ كانت تَنْقُلُ نَظَرَاتِها بَينَ الأطْفَالِ، وَشُعُورٌ دَاخِلَها بِالفَرَح والدَّهْشَةِ، وَهُم يُشَكِلُونَ مَعَهَا حَلَقَةً دائرية، ويُشارِكُونَها لُعبَةَ الأيْدِي بأن يَضَعُوا أَيْدِيَهُم في وَسَطِ الدَّائرَةِ، وَيَرْفَعُ أَحَدُهُم يَدَيهِ فَجْأَةً ويَقُولُ: طَارَتِ الحَمامَةُ ، فَيُقَلِّدُهُ الآخَرُونَ، وَكَذَلكَ لَيْلَى، ثُمَّ يَعُودُ بيَدَيهِ إِلَى الْأَرْضِ وَيَرْفَعُهُما فَجْأَةً ويَقُولُ : طَارَ الكُرْسِيُّ، فَيُقَلِّدُهُ بَعْضُهُم ثُمَّ يَضحَكُونَ بِفَرَحٍ، وَكَذَلِكَ لَيْلَى تَشْعُرُ بِفَرَحٍ كَبِيرٍ.

ذاتَ صَباح وَجَدَت أمُّ لَيلَى بَينَ كُراتِ الصُّوف قميصا صُوفِيًا مُلَوْنَا بِخُطُوطٍ عَرِيضَةٍ أَصْفَرَ ثُمَّ أَحْمَرَ ثُمَّ أَخْضَرَ وتَتَكَرَّرُ الألوان ثانيةً ، فَرحَت الأمُ كَثِيرًا واسْتَعْرَبَت مِنْ وُجود هذا القميص لَكِنَّها أخَذَتْهُ مَعَ قُمصَان أخْرَى صَنَعَتُها ، وعَرَضَتْها أمَامَ جَارَاتها ، تَخَطَّفَتَ النِّسَاءُ القَميصَ المُلونَ ، وَكُلُّ واحدَة أَصَرَّتْ عَلَى شرائه وأنَّها اخْتَارَتْهُ أولا ، دَخَلَت الأم عَلَى لَيْلَى وَاحْتَضَنَتْها وهي تضع امامها النُّقُودَ : انْظُرِي يا لَيْلَى لَقَد تَسَابَقَتِ الجَارَاتُ عَلَى شِرَاءِ قَمِيصِكِ ، شَعَرتْ لَيْلَى أي تعبير بَل وَضَعَتْ يَدَيهَا حَولَ عُنُقِ أُمِّهَا. بَعدَ أَيَّامٍ أَحَبَّتُ لَيْلَى كُرَاتِ الصُّوفِ ذَواتِ الأَسْلاكِ النَّاعِمَةِ وبَدَأَتْ تَغْزِلُ سَجَّادًا بِرُسُومٍ غَرِيبَةٍ بفرح عميق لكنها: كانت الأم تَقِفُ أمَامَها سَاعاتٍ طويلةً وهِيَ تَشْعُرُ بالدَّهْشَةِ، تَسْقِيهَا المَاءَ وَالعَصِيرَ وتُحضِرُ لها الطَّعامَ بَينَما لَيْلَى مُنْهَمِكةٌ فِي غَزْلٍ سَجَادَةٍ حَمرَاءَ بِزَخارِفَ سُودٍ عَرَضَتِ الأمُ السَّجَادَةَ لِلأب ودَهِشَا معًا وَقَرْرًا أن يَدعُوا الأقارب والأصدقاء والمُدَرِّسِينَ ليَرُوا سَجَادَةَ لَيلى الحمراء ويَسْأَلا عن رأيهم فيها وَمَاذَا يَفْعَلَانِ بها؟

فِي اليَوم المُحَدِّدِ حَضَرَ المَدعُزُونَ جَمِيعًا ، ودَهشُوا وَهُم يَرَونَ قِطْعَةً فَنِيَّةً نَادِرَةً، بَل إِنَّ لَمْ يُصَدِّقُ أَنَّ لَيْلَى هِي التِي صَنَعَتُها تَشَاوَرُوا فِيمَا يَفعَلُونَ بِهَذِهِ السَّجَادَةِ، فَاقْتَرَحَ رَجُلٌ مُسِنُّ أَن يُقامَ لَهَا مَعرِضٌ بَسِيطٌ يُدعَى إليهِ كبَارُ الفَنَّانِينَ وتُجارِ السَّجاد ليُصدِرُوا حُكمَهُم عليها . حَضَرَ المَدعُرُونَ: تُجَارُ سَجَادِ َورَسَامُونَ ونَحَاتُونَ . شَاهَدُوا السَّجَّادَةَ الحَمَرَاءَ المُعَلَّقَةَ عَلَى الجدار ، تَأْمُلُوا غَرَابَةَ رُسُومِها وَدقَةَ حياكتها وجَودَةَ صُوفِها فَقَالُوا جَمِيعُهُم: إِنَّهَا فِعَلا سَجَّادَةً رائعَةً : تَنَافَسَ التَّجَارُ عَلَى شرائها، وأَحَبَّ الرَّسَامُونَ لَيلَى وَقَالُوا إِنَّهَا فَنَّانَةٌ عَظِيمَةٌ.

مُنْذُ ذلك الوقت وحَتَّى اليَوم وليلى تَغْزِلُ وَتُطَرْزُ بيَدَيها المَاهِرَتَين سَجَادًا فَاخِرًا وَهِيَ تَجْلِسُ عَلَى كُرسِيْهَا، وَالتَّجَارُ الأثرياءُ يَتَنافَسُونَ عَلَى شراء ما تَصْنَعُهُ يَدَا لَيْلَى بِإِثْقَانِ، بَينَما أَمُّهَا وأبوها يَشْعُرانِ بِفَرَح كَبِيرٍ وهُما يَرَيَانِ ابنَتَهُما لَيْلَى تَصْنَعُ أجْمَلَ مِمَّا تُنْتِجُ مَصَانِعُ السَّجَادِ.

أسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل أغسطس 27، 2023 في تصنيف معلومات عامه بواسطة ترتيب الحلول (2.1مليون نقاط)
مرحبًا بكم في موقع ترتـيـب الحـلول، حيث يمكنكم طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من قبل المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...