" إنما نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذ الناس قراءته عملاً ، قيل كيف العملُ به؟ قال: ليُحلوا حلاله، ويُحرموا حرامه، ويأتمروا بأوامره، وينتهوا عن نواهيه، ويقفوا عند عجائبه" من قائل هذه العبارة ؟
أهلاً بكم على موقع الترتيب الذي تم تصميمة ليكون البوابة التعليمية والثقافية التي يمكنك من خلالها ايجاد المعلومات التي تبحث عنها وتوضيح الأهداف الأساسية التي تسعى إلى تحقيقها، لذلك فإن هذه الأهداف تعد من أولويات الباحث التي يجب عليه أن يمتلكها او يحققها، فهذه الأهداف هي الغاية التي يسعى الباحثون إلى تحقيقها، ولهذا تم تصميم موقع " الترتيب " لتقديم الترتيب المناسب والصحيح، مثل: ترتيب الأهداف، والغايات، والنتائج، والمصطلحات، والخطوات، والأغراض، والمفاهيم، والنهايات، والإنجازات والفوائد، والمقاصد التي قد نسعى إلى تحقيقها.
والآن يقدم لكم موقع الترتيب الإجابة على السؤال التالي :-↓↡↓
إنما نزل القرآن ليعمل به، فاتخذ الناس قراءته عملاً قيل كيف العمل به؟ قال: ليحلوا حلاله، ويحرموا حرامه، ويأتمروا بأوامره، وينتهوا عن نواهيه، ويقفوا عند عجائبه من قائل هذه العبارة ؟
الإجابة الصحيحة هي
الفضيل بن عياض رحمه الله.