0 تصويتات
في تصنيف معلومات عامه بواسطة (2.1مليون نقاط)

حل اسئلة نص البساط الأبيض الوحدة الرابعة عشر؟


يقدم لكم موقع الترتيب حل اسئلة نص البساط الأبيض مع إجابات كاملة أسفل النص:-↓


البساط الأبيض

أطلت شمس كانون الثاني من فوق صنين، فخرجتُ أتقبل سلامها وألقي عليها سلامي، وكانت الأرض مفروشة ببساط من زبد البحر، وقد شيد الصقيع لحمته وسداه، فبان درعا من لجين.

ما كنت أرسل نظرة خاطفة إلى الجبال الشامخة حتى وجدتني وعصاي في يدي، أخري على البساط الأبيض أمامي جري الحالم في حلمه وراء طيف جميل بديع. ولو أن سائلا سألني إلى أين؟ لما أحرت جوابا. فما كنت أسعى إلى نقطة بعينها ولا إلى غاية أعرف ما هي. وجل ما في الأمر أن ذلك المدى الأبيض، وقد تبرقع برشاش من أشعة الشمس، كانَ يجذبني إليه بألف جاذب من السحر والفتنة.

رحت أهيم على وجهي، فأنا أصعد وأونة أهبط، والثلج يخشخش تحت قدمي خشخشة فيها من الألحان أعذبها وأطربها. والهواء يدخل صدري، فتصفق له رئتاي جذلا، وأحشني كالمحمول على أجنحة، والبساط الأبيض أمامي يتلألأ بأشعة هي الشخر بعينه. حتى أني خشيتُ على عيني تبهرهما تلك الألوان المشعشعة، وتذهب بنورهما. فكنتُ بين الفينة والفينة أرفعهما إلى زرقة السماء، أو أمضي بهما بعيدا إلى خضرة الصنوبر والسنديان، أو إلى شواهق الصخور الغبراء التي ما استطاع الثلج أن يلفها كلها بوشاحه.

حل اسئلة نص البساط الأبيض الوحدة الرابعة عشر؟

  • أولاً: المعجم والدلالة:-

  • 1 - أختار الإجابة الصحيحة:

(1) معنى كلمة (الفينة) الواردة في عبارة (فكنت بين الفينة والفينة أرفعهما إلى زرقة السّماء):

أ-القريبُ

ب- الحين ✓.

ج- المساحةً

د- البعيد


(2) مفرد كلمة (شواهق) الواردة في عبارة (أو إلى شواهق الصخور الغبراء): 

أ- شاهقة ✓.

ب- شهق

ج- شاهقات

د- شهيق


2 - أفرق في المعنى بين الكلمتين المخطوط تختهما في الجملتين الآتيتين: أ- فما كنتُ أسعى إلى نقطة بعينها ولا إلى غاية أعرف ما هي. ب- يسعى الصديق في حاجة صديقه.

الإجابة الصحيحة هي

  • أسعى: وهي السعي نحو الطموحات والغايات والاهداف.
  • يسعى: الرجاء وطلب العون.

  • ثانياً: المناقشة والتحليل:-

1 - ما الفكرة العامة التي يتحدث عنها النّص: نص البساط الأبيض؟

الإجابة الصحيحة هي

جمال الطبيعة وقساوتها في نفس الوقت.


2 - ماذا حدث عندما ألقى الكاتب نظرة خاطفة إلى الجبال الشامخة؟

الإجابة الصحيحة هي

تفاجأ واعجبة المنظر الذي شاهده فاندمج مع الطبيعه متعجباً في صنع الله الخالق البديع.

فقد ذكر في النص: ما كنت أرسل نظرة خاطفة إلى الجبال الشامخة حتى وجدتني وعصاي في يدي، أخري على البساط الأبيض أمامي جري الحالم في حلمه وراء طيف جميل بديع. ولو أن سائلا سألني إلى أين؟ لما أحرت جوابا. فما كنت أسعى إلى نقطة بعينها ولا إلى غاية أعرف ما هي.


3 - السبب: حتى أني خشيت على عيني تبهرهما تلك الألوان المشعشعة، وتذهب بنورهما. فما النتيجة؟

الإجابة الصحيحة هي

النتيجة هي: الأنبار في عظمه الله.

ذكر في النص: فكنتُ بين الفينة والفينة أرفعهما إلى زرقة السماء، أو أمضي بهما بعيدا إلى خضرة الصنوبر والسنديان، أو إلى شواهق الصخور الغبراء التي ما استطاع الثلج أن يلفها كلها بوشاحه.


4 - أوضح الصورة الفنية في عبارة: (وكانت الأرض مفروشة ببساط من زبد البحر).

الإجابة الصحيحة هي

خصوبة الخيال لأنها تصلح نموذجا يحتذى في تناسق التعبير مع التصوير، وتناسق الصورة مع الكلام.


5 - ما أكثر عبارة أعجبتك في النّص؟ ولماذا؟

الإجابة الصحيحة هي

وجل ما في الأمر أن ذلك المدى الأبيض، وقد تبرقع برشاش من أشعة الشمس، كانَ يجذبني إليه بألف جاذب من السحر والفتنة.

فكنتُ بين الفينة والفينة أرفعهما إلى زرقة السماء، أو أمضي بهما بعيدا إلى خضرة الصنوبر والسنديان، أو إلى شواهق الصخور الغبراء التي ما استطاع الثلج أن يلفها كلها بوشاحه.

لما فيها من تصور كبير وتشبيه بالغ.


6 - أقترح عنوانا آخر مناسبا للنّص: نص البساط الأبيض؟

الإجابة الصحيحة هي

عظمه الله تعالى في خلقة وتكوينه.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.1مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
البساط الأبيض

أطلت شمس كانون الثاني من فوق صنين، فخرجتُ أتقبل سلامها وألقي عليها سلامي، وكانت الأرض مفروشة ببساط من زبد البحر، وقد شيد الصقيع لحمته وسداه، فبان درعا من لجين.

ما كنت أرسل نظرة خاطفة إلى الجبال الشامخة حتى وجدتني وعصاي في يدي، أخري على البساط الأبيض أمامي جري الحالم في حلمه وراء طيف جميل بديع. ولو أن سائلا سألني إلى أين؟ لما أحرت جوابا. فما كنت أسعى إلى نقطة بعينها ولا إلى غاية أعرف ما هي. وجل ما في الأمر أن ذلك المدى الأبيض، وقد تبرقع برشاش من أشعة الشمس، كانَ يجذبني إليه بألف جاذب من السحر والفتنة.

رحت أهيم على وجهي، فأنا أصعد وأونة أهبط، والثلج يخشخش تحت قدمي خشخشة فيها من الألحان أعذبها وأطربها. والهواء يدخل صدري، فتصفق له رئتاي جذلا، وأحشني كالمحمول على أجنحة، والبساط الأبيض أمامي يتلألأ بأشعة هي الشخر بعينه. حتى أني خشيتُ على عيني تبهرهما تلك الألوان المشعشعة، وتذهب بنورهما. فكنتُ بين الفينة والفينة أرفعهما إلى زرقة السماء، أو أمضي بهما بعيدا إلى خضرة الصنوبر والسنديان، أو إلى شواهق الصخور الغبراء التي ما استطاع الثلج أن يلفها كلها بوشاحه.

أسئلة متعلقة

مرحبًا بكم في موقع ترتـيـب الحـلول، حيث يمكنكم طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من قبل المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...