شرح الرواة المجرحون بسبب البدعة عند المحدثين؟ أقوال من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح وأئمة الحديث في رواية المبتدع؟
زوارنا الكرام أهلاً ومرحباً بكم على موقع الترتيب الذي تم تصميمة ليكون البوابة التعليمية والثقافية التي يمكنك من خلالها ايجاد المعلومات التي تبحث عنها وتوضيح الأهداف الأساسية التي تسعى إلى تحقيقها.
والآن يسرنا فريق عمل موقع الترتيب ان نقدم لكم الشرح للدرس التالي :-↓↡↓
شرح الرواة المجرحون بسبب البدعة عند المحدثين؟ أقوال من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح وأئمة الحديث في رواية المبتدع؟
اعتبار الذهبي وابن حجر أن البدعة في المرتبة الخامسة من أسباب التجريح ، ولنعلم أن كل الرواة المتصفين بها إطلاقاً تبطل روايتهم، "فالماء إذا زاد عن قلتين لم يحمل الخبث"
ثم تكلم عن تعريف البدعة.
تعريف البدعة لغة:- هو ما أحدث على غير مثال سابق.
اصطلاحاً:- هي بدعة مكفرة وبدعة غير مكفرة وهي من فسق لمخالفته عقيدة السنة.
- الأدلة في ذم البدعة من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح:-
وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ("أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، وإنه من يعش بعدي فسيرى اختلافاً كثير فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي، عضو عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة.
- ثالثاً:- أقوال الصحابة السلف الصالح:-
قول أبو بكر الصديق《لست تاركاً شيئاً كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمه ولا عملت به، وإني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ》
- أقوال أئمة الحديث في رواية المبتدع:-
القول الأول:-
لا تقبل رواية أهل الأهواء مطلقاً، وينسب هذا القول للإمام مالك،وذكر منهم صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه.
القول الثاني:-
تقبل رواية أهل الأهواء، إذا استوفت شروط القبول، وينسب هذا القول للمتكلمين الذي لا يرون تكفير أحد من أهل القبلة.
القول الثالث:-
أن جميع أهل الأهواء ليسوا في درجة واحدة، بل منهم من يستحل الكذب فلا تقبل ومنهم من لا يستحل الكذب فتقبل ، وينسب هذا القول إلى الإمام الشافعي.
القول الرابع:-
أن نفرق بين من كان داعية يدعو إلى بدعته ومن كان من دهما أهل هذه البدعة، وهذا القول الذي رجحه "الدكتور حفظه - الله"
والسبب هو أصل عدالة المحدث أن يكون مسلماً لا يدعو إلى بدعة، ولا يعلن من أنواع المعاصي ما تسقط به عدالته.
- توصل الباحثون إلى عدة ضوابط ومعايير سار عليها البخاري هي:-
️١- ليس فيمن روي عنهم بدعتهم مكفرة.
٢- غالب من روي عنه لم يكن داعية إلى بدعته، أو كان داعية ثم تاب.
٣- أكثر ما يروى لهم في المتابعات والشواهد لم يرو عن غلاة الشيعة.
- أسباب البدعة عند المحدثين:-
١- الطعن في الدين.
٢- تعظيم الأشخاص وشد الرحال إليهم.
٣- الجهل في الدين.
٤- الاستدلال بأحاديث ضعيفة لا يجوز الاحتجاج بها.
١- الدين مبني على الاتباع لا على الهوى والابتداع، وهو مبني على أن لا نعبد إلا الله، ولا يعبد إلا بما شرعه قال سبحانه: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}.
٢- الأصل في العبادات الوقوف على الدليل فما يدركه العقل لا يعمل به إذا خالف النص قال تعالى: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا هُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.