0 تصويتات
في تصنيف معلومات عامه بواسطة (2.1مليون نقاط)

الحروف الناسخة تعمل عمل الأفعال الناسخة في المبتدأ والخبر

عزيزي الزائر مرحبـــاً بـكـ في موقع “ الــتــرتيــــــب “ الذي يسعى دائماً لنيل رضاكم من خلال توفير الحل الصحيح لجميع أسئلتكم العلمية والثقافية والدينيه والأسئلة المتنوعة، وتقديم جميع الحلول النموذجية والمضمونة لواجباتكم المدرسية من أجل حصولكم على درجات عالية ونيل أفضل النتائج، حيث يمكنكم طرح اي سؤال تفكرون بحله وانتظار الرد عليه باجابة صحيحة من خلال فريق عمل موقع الترتيب "altrty6.com" والآن نقدم لكم هنا حل السؤال التالي: الحروف الناسخة تعمل عمل الأفعال الناسخة في المبتدأ والخبر

صواب

خطأ

الإجابة الصحيحة هي

صواب ✓.

حدد صحة أو خطأ الجملة / الفقرة التالية. الدرجة : 1.00 الحروف الناسخة تعمل عمل الأفعال الناسخة في المبتدأ والخبر؟

من أوجه الشبه بين الأسماء والحروف (الشبه النيابي) أو (الشبه الاستعمالي)، وهذا الشبه هو أحد الأسباب التي أدّت إلى بناء الأسماء، وإليك بيان ذلك.

الشبه الاستعمالي: هو أن يشبه الاسم حرفاً في النيابة عن الفعل، بحيث يكون الاسم عاملا في غيره، ولا يتأثر بالعوامل، فيكون الاسم كالحرف عاملاً غير معمول فيه، أي: انّ الاسم يشبه الحرف في كونه ينوب عن الفعل، ولا يدخل عليه عامل، فيؤثر فيه.

  • توضيح ذلك:-

أسماء الأفعال مبنية في لغة العرب، لأنّها أشبهت الحروف، مثل: (إنّ) وأخواتها في الاستعمال والنيابة، فاسم فعل الأمر (دَراكِ) بمعنى (أدْركْ)، واسم الفعل (دراكِ) من قولك: (دراكِ زيداً) ناب مناب الفعل (أَدْركْ زيدا)، واسم الفعل (دراكِ) عامل في غيره، لأنّه يعمل الرفع في فاعله الضمير المستتر (أنت)، ويعمل النصب في المفعول به (زيداً)، واسم الفعل (دراكِ) لا يتأثر بالعوامل، لأنّه لا يكون معمولا في التركيب، فلا يدخل عليه عامل يؤثر فيه.

واسم الفعل (دراكِ) في الكلام أشبه الحرف الناسخ (ليت)، ف(ليتَ) من الأحرف الناسخة في قولك: (ليتَ الشبابَ عائدٌ)، أي: أتمنى عودة الشباب، فناب الحرف (ليت) مناب الفعل (أتمنى)، والحرف (ليت) عامل النصب في اسمه (الشباب)، وعامل الرفع في خبره (عائد)، والحرف (ليت) لا يتأثر في العوامل، فلا يكون معمولا لغيره في التركيب، لعدم دخول العوامل عليه.

فاسم الفعل (دراكِ) اسم فعل أمر مبني لكونه أشبه الحرف (ليت) في النيابة عن الفعل، ولكونه عاملا في غيره، ولكونه لا يتأثر بالعوامل، أَلَا ترى: أنّ الاسم (دراكِ) قد عمل الرفع في الفاعل، والنصب في المفعول، ولا يدخل عليه عامل يؤثر فيه، فهو كالحرف يعمل ولا يعمل فيه غيره، مثل: (ليتَ الشبابَ عائدٌ)، والحرف حكمه البناء، فكذلك الأسماء التي تشبه الحروف حكمها البناء، لأنّ الشيء إذا أشبه الشيء أخذ حكمه بشرط عدم وجود المانع والعارض الذي يمنع حكم البناء.

 

  • فأسماء الأفعال أشبهت أخوات (إنّ) في أمرين.

١))- النيابة عن الفعل، فإنّ الحرف (لعلّ) -مثلا- ناب عن الفعل (أترجى)، والحرف (كأنّ) ناب عن الفعل (أشبه)، ونظير الحروف في النيابة عن الفعل (أسماء الأفعال) مثل: اسم الفعل الماضي (هيهاتَ) ناب عن الفعل الماضي (بَعُدَ)، واسم فعل الأمر (نزالِ) ناب مناب فعل الأمر (انزلْ).

٢))- عاملة غير معمولة، فالحروف لا تدخل عليها العوامل، فلا تقع الحروف فاعلا ولا مفعولا…، فلا تكون معمولة، وقد تعمل الحروف النصب والرفع في غيرها، مثل: (إنّ) وأخواتها، وأسماء الأفعال مثل: (صهْ) بمعنى (اسكت)، لا محل لها من الإعراب، أي: لا تقع أسماء الأفعال مبتدأ ولا خبرا ولا فاعلا ولا مفعولا، فلا تكون معمولة، ولكنّها تعمل الرفع في فاعلها، فهي عاملة في غيرها.

الحرف الناسخة الناصبة للاسم (المبتدأ) والرافعة للخبر: (إنّ - أنّ - لعلّ - ليتَ - كأنّ - لكنّ)، لها ثلاثة أقسام في ثبوت نون الوقاية وعدمها مع وجود ياء المتكلم، وإليك بيان تلك الاقسام.

أ)- يجوز دخول نون الوقاية وعدم دخولها على الحرف (ليتَ) في حالة اتصال ياء المتكلم به (ليتَنِي - ليتِي)، والأكثر في لسان العرب هو دخول نون الوقاية على الحرف الناسخ (ليت)، فتقول: (ليتَنِي)، ولم يرد في القرآن الكريم إلّا بثبوت نون الوقاية، مثل قوله تعالى: [ياليتني قدّمْتُ لحياتي]، (الفجر/٢٤).

     

وقد ورد في الشعر عدم اتصال نون الوقاية بالحرف (ليت) مع وجود ياء المتكلم، لذلك قالوا: حذف نون الوقاية من الحرف الناسخ (ليت) مع وجود ياء المتكلم قليل ونادر (ليتِي)، مثل قول الشاعر.

كمُنيةِ جابرٍ إذ قالَ ليتِي

                              أصادفُه وأتلفُ جُلّ مالِي

الشاهد: قوله (ليتِي) حيث حذفت منه منه نون الوقاية، وهو نادر، وهذا الحذف ليس شاذا عند الفراء وابن عقيل وابن مالك، بل هو قليل، والحذف عند سيبويه شاذ.

     

وقد أشار ابن مالك إلى هذا المطلب في الألفية بقوله: (وليتنِي فشا وليتِي ندرا)، فقوله (ليتني فشا)، أي: إذا اتصلت ياء المتكلم بالحرف الناسخ (ليت)، فالكثير الذي فشا وانتشر توسّط نون الوقاية بين الحرف (ليت) وياء المتكلم، فتقول: (ليتَنِي)، والنادر القليل: (ليتِي) بدون نون الوقاية، ولهذا قال: (وليتني ندرا).

     

ب)- يجوز دخول نون الوقاية ويجوز حذفها على الحرف الناسخ (لعل) في حال اتصال ياء المتكلم به (لعلِي - لعلَنِي)، والأكثر عدم دخولها نون الوقاية مع وجود ياء المتكلم (لعلِي)، ولم يرد في القرآن الكريم إلّا حذف نون الوقاية من الحرف (لعل) مع وجود ياء المتكلم، مثل قوله تعالى: [لعلِّي أرجع إلى الناس]، (يوسف/٤٦)، ويقل ثبوت نون الوقاية مع (لعلَّ) مثل قول الشاعر.

فقلْتُ: أعيرانِي القدومَ، لعلّني

                            أخطّ بها قبراً لأبيضَ ماجدِ

     

وإلى هذا المطلب أشار ابن مالك في الألفية بقوله: (ومع لعلّ اعكس)، أي: اجعل (لعل) عكس (ليت)، يعني إذا اتصلت ياء المتكلم بالحرف (لعلّ)، فالكثير حذف نون الوقاية، فتقول: (لعلّي)، والنادر القليل: (لعلّنِي).

    

ج)- يجوز دخول نون الوقاية وعدم دخولها على الأحرف الناسخة (إنَّ - أنّ - لكنَّ - كأنّ) على السواء، فتقول: (إنَّنِي - إنِّي - أنَّنِي - أنِّي - لكنَّنِي - لكنِّي - كأنَّنِي - كأنِّي)، ومنه قوله تعالى: [وإنِّي لَغفارٌ لِمنَ تابَ وَءامنَ)، (طه/٨٢)، وقوله تعالى: [إنَّنِي معكما أسمعُ وأرى]، (طه/٤٦).

وإلى هذا المطلب أشار ابن مالك في الألفية بقوله: (وكن مخيّرا في الباقيات)، أي: يجوز لك الأمران في باقي الحروف الناسخة: (إنّ - أنّ - لكنّ - كأنّ)، فيجوز وجود نون الوقاية، ويجوز عدمها، فتقول: (إنّي - إنّني - أنّي - أنّني - لكنّني - لكنّي - كأنّني - كأنّي).

     

  • الخلاصة:-

     

الحرف الناسخ الناصب (ليت) لياء المتكلم الكثير الشائع هو إثبات نون الوقاية معها قبل ياء المتكلم، ويقل تجريد (ليت) من نون الوقاية، وامّا الحرف الناسخ (لعلّ) فهو عكس (ليت)، الكثير تجريد لعلّ من نون الوقاية ويقل إثبات نون الوقاية معها، وامّا بقية الأحرف الناسخة (إنّ - أنّ - كأنّ - لكنّ)، فيجوز فيها ثبوت النون وحذفها على السواء.

     

ومن التطبيقات الإعرابية قولك: (ليتَنِي أفوزُ).(ليتَنِي) ليت حرف ناسخ يفيد التمني، يعمل عمل (إنّ)، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، والنون نون الوقاية حرف مبني على الكسر، لا محل له من الإعراب، والياء ضمير بارز متصل مبني على السكون، في محل نصب اسم (ليت)، و(أفوزُ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا)، والجملة الفعلية من الفعل المضارع (أفوز) وفاعله المستتر (أنا) في محل رفع خبر (ليت).

وفي الأخير يسعدنا فريق عمل موقع الترتيـــب تواصلكم معنا من خلال طرح أسئلتكم واستفساراتكم في مربع الإجابة الأسفل او في صندوق التعليقات الموجود أسفل مربع الإجابة ليتم الإجابة عليه من خلال فريق الترتيب.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.1مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
حدد صحة أو خطأ الجملة / الفقرة التالية. الدرجة : 1.00 الحروف الناسخة تعمل عمل الأفعال الناسخة في المبتدأ والخبر؟

أسئلة متعلقة

مرحبًا بكم في موقع ترتـيـب الحـلول، حيث يمكنكم طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من قبل المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...