ما هو الدّعاء والذكر المشروع عند الصّفا والمروة، وهل يرفع يديه عند الدّعاء والتّكبير وما كيفية ذلك، وما القدر المجزيء صعوده في كل من الصّفا والمروة، وهل تسرع النّساء أو من معه نساء بين العلمين الأخضرين، وهل هناك دعاء مشروع في أثناء السّعي، وما الحكمة في السّرعة بين العلمين الأخضرين؟
عزيزي الزائر مرحباً بك إلى « موقع الترتيب » الذي يعمل على تقديم حلول الاسئلة الدراسية والثقافية وتوضيح الأهداف الأساسية التي تسعى إلى تحقيقها، لذلك فإن هذه الأهداف تعد من أولويات الباحث التي يجب عليه أن يمتلكها او يحققها، فهذه الأهداف هي الغاية التي يسعى الباحثون إلى تحقيقها، ولقد تم تصميم موقع " الترتيب " لتقديم ترتيب الحلول المناسبة والصحيحة، وكذلك ترتيب الأهداف، والغايات، والنتائج، والمصطلحات، والخطوات، والأغراض، والمفاهيم، والنهايات، والإنجازات والفوائد، والمقاصد التي قد نسعى إلى تحقيقها والحلول التي قد يبحث عليها الطالب او غيرة من الباحثين عن الاسئلة التي يرغبون بحلها.
والآن يسرنا فريق عمل موقع الترتيب ان نقدم لك الإجابة على السؤال التالي :-↓↡↓
ما هو الدعاء والذكر المشروع عند الصفا والمروة، وهل يرفع يديه عند الدعاء والتكبير وما كيفية ذلك، وما القدر المجزيء صعوده في كل من الصّفا والمروة؟
الإجابة الصحيحة هي
هذا السّؤال يشتمل على عدة نقاط. وجوابه أن المشروع عند الصّفا والمروة أن الإنسان إذا دنا من الصّفا في أول ابتداء السّعي فإنه يقرأ قول الله -تعالى-: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158].
ابدأ بما بدأ الله به ثم يصعد الصّفا حتى يرى البيت ثم يرفع يديه كرفعهما في الدّعاء ويكبر ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له المك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قديرٍ، لا إلا إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده. ثمّ يدعو بما شاء ثم يعيد الذّكر مرة ثانية ثم يدعو بما شاء ثم يعيد الذّكر مرةً ثالثةً ثم ينزل ماشيًا إلى العلم الأخضر فإذا وصل العلم الأخضر سعى سعيًا شديدًا أي ركض ركضًا شديدًا إلى العلم الآخر ثم مشى على عادته إلا النّساء فإنّهن لا يسرعنّ بين العلمين وكذلك من كان مصاحبا للمرأة لا يسرع من أجل مراعاة المرأة والحفاظ عليها وإذا أقبل على المروة لا يقرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]. وكذلك إذا أقبل على الصفا في المرة الثّانية وما بعدها لا يقرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]؛ لأن ذلك لم يرد، ويدعو في سعيه بما أحب وله أن يقرأ القرآن وأن يذكر الله -عزّ وجلّ- ويسبح ويهلل ويكبر فغذا وصل على المروة صعد عليها وفعل مثل ما فعل على الصّفا.
أما القدر الّذي يكفي للصّعود على الصّفا والمروة فهو أن يرقى حتى يرى البيت أي الكعبة وهذا يحصل بأدن قدر من الصّعود. الرّقي سنّة وليس بواجب وإنّما الواجب أن يستوعب ما بين الصّفا والمروة والحكمة من السّعي بي العلمين اتباع سنّة النّبيّ -صلّى الله عليه وسلم- وتذكر حال أم إسماعيل حيث كانت إذا هبطت الوادي وهو ما بين العلمين أسرعت لكي تلاحظ ابنها إسماعيل والقصة مطولة في صحيح البخاري.