لماذا ساق النبي صلى الله عليه وسلم الهدي في عمرة الحديبية مع أنه للعمرة وليس للحج، مع أنه كان ذاهباً للعمرة وليس للحج؟
عزيزي الزائر مرحباً بك إلى « موقع الترتيب » الذي يعمل على تقديم حلول الاسئلة الدراسية والثقافية وتوضيح الأهداف الأساسية التي تسعى إلى تحقيقها، لذلك فإن هذه الأهداف تعد من أولويات الباحث التي يجب عليه أن يمتلكها او يحققها، فهذه الأهداف هي الغاية التي يسعى الباحثون إلى تحقيقها، ولقد تم تصميم موقع " الترتيب " لتقديم ترتيب الحلول المناسبة والصحيحة، وكذلك ترتيب الأهداف، والغايات، والنتائج، والمصطلحات، والخطوات، والأغراض، والمفاهيم، والنهايات، والإنجازات والفوائد، والمقاصد التي قد نسعى إلى تحقيقها والحلول التي قد يبحث عليها الطالب او غيرة من الباحثين عن الاسئلة التي يرغبون بحلها.
والآن يسرنا فريق عمل موقع الترتيب ان نقدم لك الإجابة على السؤال التالي :-↓↡↓
لماذا ساق النبي صلى الله عليه وسلم الهدي في عمرة الحديبية مع أنه للعمرة وليس للحج، مع أنه كان ذاهباً للعمرة وليس للحج؟
الإجابة الصحيحة هي
الهدي نوعان، هدي واجب، وهذا لا يكون إلا في حق المتمتع أو القارن؛ لقول الله تعالى: ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾ وهدي تطوع، وهذا يكون في حق المفرد في الحج، وفي حق المعتمر، وفي حق من لم يحج ومن لم يعتمر، فالمفرد له أن يهدي هدياً يتقرب به إلى الله، والمعتمر له أن يهدي هدياً يتقرب به إلى الله، ومن لم يحج ولم يعتمر وكان في بلد له أن يهدي هدياً يتقرب به إلى الله فيرسله إلى مكة، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين أرسل هدياً إلى مكة، وهو مقيم في المدينة، وكما أهدى الهدي في عمرة الحديبية؛ فالهدي نفسه عبادة يتقرب به إلى الله؛ ولكن قد يكون واجباً، وقد يكون مستحباً، فهو واجب على القارن والمتمتع، وسنة في حق المفرد في الحج، والمفرد في العمرة، ومن لم يحج ولم يعتمر، وهناك هدي واجب من نوع آخر، وهو ما يكون بسبب الإفلات؛ كالهدي الواجب في قتل الصيد، قال الله تبارك وتعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هدياً بالغ الكعبة﴾.