ما معنى قولة صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)؟
عزيزي الزائر مرحباً بك إلى « موقع الترتيب » الذي يعمل على تقديم حلول الاسئلة الدراسية والثقافية وتوضيح الأهداف الأساسية التي تسعى إلى تحقيقها، لذلك فإن هذه الأهداف تعد من أولويات الباحث التي يجب عليه أن يمتلكها او يحققها، فهذه الأهداف هي الغاية التي يسعى الباحثون إلى تحقيقها، ولقد تم تصميم موقع " الترتيب " لتقديم ترتيب الحلول المناسبة والصحيحة، وكذلك ترتيب الأهداف، والغايات، والنتائج، والمصطلحات، والخطوات، والأغراض، والمفاهيم، والنهايات، والإنجازات والفوائد، والمقاصد التي قد نسعى إلى تحقيقها والحلول التي قد يبحث عليها الطالب او غيرة من الباحثين عن الاسئلة التي يرغبون بحلها.
والآن يسرنا فريق عمل موقع الترتيب ان نقدم لك الإجابة على السؤال التالي :-↓↡↓
ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)؟
الإجابة الصحيحة هي
قال الإمام ابن باز رحمه الله: وقال صلى الله عليه وسلم : «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية لمسلم : «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد».
ورأى علي بن الحسين (زين العابدين) رضي الله عنهما رجلا يدعو عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فنهاه عن ذلك وقال ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
«لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم»
أخرجه الحافظ محمد بن عبد الواحد المقدسي في كتابه الأحاديث المختارة، وهكذا ما يفعله بعض الزوار عند السلام عليه صلى الله عليه وسلم، من وضع يمينه على شماله فوق صدره أو تحته كهيئة المصلي ، فهذه الهيئة لا تجوز عند السلام عليه صلى الله عليه وسلم ، ولا عند السلام على غيره من الملوك والزعماء وغيرهم
لأنها هيئة ذل وخضوع وعبادة لا تصلح إلا لله، كما حكى ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح عن العلماء، والأمر في ذلك جلي واضح لمن تأمل المقام وكان هدفه اتباع هدي السلف الصالح، وأما من غلب عليه التعصب والهوى والتقليد الأعمى وسوء الظن بالدعاة إلى هدي السلف الصالح، فأمره إلى الله ونسأل الله لنا وله الهداية والتوفيق لإيثار الحق على ما سواه إنه سبحانه خير مسئول، وكذا ما يفعله بعض الناس من استقبال القبر الشريف من بعيد وتحريك شفتيه بالسلام أو الدعاء، فكل هذا من ما قبله من المحدثات، ولا ينبغي للمسلم أن يحدث في دينه ما لم يأذن به الله، وهو بهذا العمل أقرب إلى الجفاء منه إلى الموالاة والصفاء وقد أنكر الإمام مالك رحمه الله هذا العمل وأشباهه وقال:
« لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ».